محمود طرشونة ( اعداد )
119
مائة ليلة وليلة
من قصرها وإنّه ما حلّ عينه قطّ على آدمي إلّا وقتله « 38 » . فقال له الفتى : - وما اسم الجارية ؟ فقال له الراعي : - اسمها نائرة الإشراق « 39 » . فقال له ابن الملك : - ما لي أراك ترعى هذه الأغنام في هذا الوادي وأنت من الإنس ؟ وكيف أمنت من شرّه ؟ فقال له الراعي : - وذلك أني تربيت في قصره وأنا راع لغنمه . فقال له ابن الملك : إن رأيت أن أحسن عونك على رعي الغنم حتى تعطيني شيئا « 40 » . فقال له الراعي : - جازاك اللّه عنّي خيرا ، وأنا قد أوصيتك وحذّرتك بكلّ حذر ، ودبّر في عواقب الأمور ، وأنا قد نصحتك ، فخذ من الطعام ما يقوّيك وسر بسلام قبل أن يجيء العفريت ويجدك فينزل بك الويل والانتقام . فقال ابن الملك : - جازاك اللّه خيرا ولكن أعلمني إن كان لهذا العفريت وكر يأوي إليه . قال له :
--> ( 38 ) أ : ما حلّ عينيه قطّ على آدمي وعاش . وما أثبتناه رواية ب 2 . ( 39 ) سائر النسخ : نائرة الاشراق بنت جرّار العزّ ، وقد قتل من أجلها تسعة وتسعين رجلا من أبناء الملوك . ت : تسعة وعشرين . ( 40 ) ب : أنا من رعاة الغنم فإن أردت أن أحسن عونك وأرعى معك وتطعمني وتسقيني .